مؤسسة دائرة معارف الفقه الاسلامي
353
موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع )
رجل ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السلام : « الطين حرام كلّه كلحم الخنزير ، ومن أكله ثمّ مات منه لم اصلّ عليه ، إلّا طين القبر ، فإنّ فيه شفاء من كلّ داء ، ومن أكله بشهوة لم يكن فيه شفاء » ( « 1 » ) . ومنها : خبر سماعة بن مهران عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، قال : « أكل الطين حرام على بني آدم ، ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام ، من أكله من وجع شفاه اللَّه » ( « 2 » ) . ومنها : خبر حنّان بن سدير عن أبي عبد اللَّه عليه السلام أنّه قال : « من أكل من قبر الحسين عليه السلام غير مستشفٍ به فكأنّما أكل من لحومنا » ( « 3 » ) . ومنها : خبره الآخر أيضاً ، قال : وروي أنّ رجلًا سأل الصادق عليه السلام فقال : سمعتك تقول : إنّ تربة الحسين عليه السلام من الأدوية المفردة وأنّها لا تمرّ بداءٍ إلّا هضمته ، فقال : « قد قلت ذلك فما بالك ؟ » قلت : إنّي تناولتها فما انتفعت بها ، قال : « . . . ولا تناول منها أكثر من حمّصة ، فإنّ من تناول منها أكثر من ذلك فكأنّما أكل من لحومنا أو دمائنا » ( « 4 » ) . ومنها : خبر ابن فضّال عن أبيه عن بعض أصحابه عن أحدهما عليهما السلام ، قال : « إنّ اللَّه تعالى خلق آدم من الطين فحرّم الطين على ولده » ، قال : فقلت : ما تقول في طين قبر الحسين بن علي عليهما السلام ؟ فقال : « يحرم على الناس أكل لحومهم ويحلّ لهم أكل لحومنا ، ولكنّ اليسير منه مثل الحمّصة » ( « 5 » ) . ومنها : خبر سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن الطين الذي يؤكل ؟ فقال : « كلّ طين حرام كالميتة والدم وما اهلّ لغير اللَّه به ، ما خلا طين قبر الحسين عليه السلام ، فإنّه شفاء من كلّ داء » ( « 6 » ) . ومنها : ما روي عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « أنّ طين قبر الحسين عليه السلام مسكة مباركة ، من أكله من شيعتنا كان له شفاء من كلّ داء ، ومن أكله من عدوّنا ذاب كما تذوب
--> ( 1 ) الوسائل 24 : 226 ، ب 59 من الأطعمة المحرّمة ، ح 1 . ( 2 ) الوسائل 24 : 228 ، ب 59 من الأطعمة المحرّمة ، ح 4 . ( 3 ) الوسائل 24 : 229 ، ب 59 من الأطعمة المحرّمة ، ح 6 . ( 4 ) الوسائل 24 : 229 ، ب 59 من الأطعمة المحرّمة ، ح 7 . ( 5 ) الوسائل 14 : 529 ، ب 72 من المزار ، ح 1 . ( 6 ) الوسائل 14 : 529 ، ب 72 من المزار ، ح 3 .